مشاركة المحلية

رغم ان تأسيس نادي الوحدات يعود إلى عام 1956  الا ان انضمامه لعضوية الاتحاد الأردني لكرة القدم لم يتم قبل انبثاق مؤسسة رعاية الشباب في العام 1966 حيث شمل نظامها فرق مراكز الشباب الاجتماعية أندية المخيّمات(اندية المخيمات)، واجاز لها

 الاشتراك في نشاطات الاتحادات الرياضية المختلفة وكانت اولى المشاركات الوحداتية الرسمية في بطولات الاتحاد عام 1968 وتحديداً في الدوري التصنيفي حيث فاز على نادي مصفاة البترول 8-صفر وعلى نادي السلط 14-صفر قبل ان يخسر امام الاهلي 3-6 ويحتل المركز الثاني في المجموعة وفي الدور التالي من التصفية، الذي ضم ثواني المجموعات تعادل الوحدات مع النادي الاولمبي 1-1 وخسر امام نادي اليرموك 2-3 وامام نادي الشباب صفر­4 فتم تصنيفه ضمن دوري الدرجة الثانية، الذي ضم انذاك ثمانيةفرق يوم الجمعة1975/8/15  صعد فريق الوحدات الى مصاف دوري الدرجة الاولى الممتاز حاليا، حيث كان يضم ستة فرق ومنذ ذلك التاريخ بدأ فصل جديد يفرض نفسه بايجابية ملحوظة على مسرح الكرة الاردنية

واسهم الطوفان الجماهيري خاصة في مطلع عقد الثمانينات في توفير مداخيل مالية كبيرة، لم يكن اتحاد الكرة ولا الاندية تحلم بهاومع

انتعاش الصناديق بعد فترة من المعاناة والخواء، عملت ادارات الاندية على تطوير مستويات وفرقها، توفير عوامل الارتقاء بلاعبيها فنيا وبدنيا ونفسيا، لترتفع حدة المنافسة بين اكثر من خمسة فرق على قمة الدوري، دون ان تظل مقتصرة على ناد واحد او اثنين وقد شجع الدعم الجماهيري اتحاد اللعبة على رفع عدد فرق الدوري الممتاز من ستة الى ثمانية، ثم الى عشرة، ليصبح عدد المباريات اكثر فتضاعف الدخل، مما حدا بالاتحاد الى توزيع جزء منه على الاندية في الدرجات الاخرى بل ان الاتحاد فكّر جديا في استحداث بطولات  كانت  غائبة  عن الساحة الكروية، فظهرت بطولة كأس الاردن وبطولة درع الاتحاد التي يخصص ريعها لدعم المنتخبات الوطنية اضافة الى مباراة كأس الكؤوس الخيرية التي يفتتح بها الموسم الكروي سنويا بين بطلي الدوري والكأس ونتيجة لارتفاع ميزانية الاتحاد، فقد ازداد اهتمامه بأمور المنتخبات المختلفة، واصراره على ان يكون لها حضوراً في المحافل العربية والاسيوية والاولمبية، مع استقدام مدربين لها من الخارج، وفعلا فان الجماهير قد شهدت حضور العديد من الفرق الشقيقة للعب في عمان، لتتبارى مع منتخبنا في تصفيات كأس العالم والتصفيات الاولمبية، وسافر المنتخب الاردني ليرد لها الزيارة، رسميا او وديا، وتفاعلت جماهيرنا مع المنتخب كثيراً حيث زاد الحضور في بعض مبارياته عن 40 الف متفرج ولعل هذه الظاهرة كانت من ابرز العوامل التي شجعت الاتحاد العربي لكرة القدم على تكليف الاردن بتنظيم بطولة كأس العرب الخامسة في عمان صيف عام 1988، والتي اقيمت تحت الرعاية الملكية السامية، وحققت نجاحاً منقطع النظير.

وبمناسبة الحديث عن المنتخبات الوطنية الاردنية، فان الوحدات اسهم دوما في رفدها بأبرز النجوم من ابنائه. فأسماء اللاعبين الوحداتيين الذين تشرفوا بالدفاع عن الوان المنتخب الوطني او الاولمبي او منتخب الشباب ...قد لا نستطيع حصرها وكان مدافعنا الصلب يوسف العموري، هو اللاعب الاردني الوحيد الذي تم اختياره لمنتخب العرب، حيث لعب معه في القاهرة عام 1989 الى جوار عمالقة الكرة العربية انذاك محمود الخطيب، ماجد عبدالله، احمد راضي، منصور مفتاح، عدنان درجال، ومحمد التيمومي، ورباح مادجر، وغيرهم ويعتبر الوحدات رائدا في مجال التدريب، اذ ان مسؤولية تطوير مهارة ولياقة وفكّر لاعبيه جعله اول نادي اردني يستعين بجهود مدرب من خارج المملكة لاعداد فريقه الكروي، حدث هذا في عام 1976 حيث لعب الكابتن فتحي كشك المصري الجنسية دوراً هاما في بروز الكرة الوحداتية على الساحة المحلية والعربية، بل انه ادخل مفاهيم جديدة في اساليب التدريب، استفاد منها لاعبو ذلك الجيل كثيراً، وعن طريقها ادخلوا  الاخضر عصره الذهبي في السنوات اللاحقة، وقد كان للمدربين المحليين من ابناء النادي ...وزملائهم الاجانب اسهاما فاعلا في دفع عجلة الفريق اشواطا للامام