نابولي يستعيد الصدارة ويوفنتوس يعود للانتصارات مانشستر سيتي يتفادى الإحراج أمام هيديرسفيلد تاون باريس سان جيرمان يحسم قمته مع موناكو بفوز صعب برشلونة وميسي يخرجان من فالنسيا و”جحيم ميستايا” بنقطة ثمينة ريمونتادا جديدة لإشبيلية وفوز مثير على فياريال الفنان “بكر جمعة ” الطير المسافر رسائل شوق من الغربة ليفربول يفرّط في الفوز والتأهل إلى ثمن نهائي دوري ابطال اوروبا – اهداف مباراة ليفربول واشبيلية 3-3 الوحدات يسحق المنشية بخماسية ويعتلي الصدارة مؤقتا بيان صادر عن نادي الفيصلي بيان صادر عن نادي الوحدات

رأفت علي يا أسطورة ,,,,, ما زلت رقماً صعباً ونجماً أولاً

رأفت علي ظاهرة وأسطورة وحداتية ما زالت تُبدع وتتألق في ملاعب كرة القدم الأردنية , رأفت علي رغم تقدمه بالسن الا انه ما زال النجم الأول وعامل الحسم الأول لفريقه الذي يعاني في اي مباراة يغيب عنها الساحر والبيكاسو رأفت علي , ولأن الأرقام هي وحدها فيها الحقيقة الدامغة فأنها تدين لنجم الأبداع والأقناع الذي سجل 9 أهداف للوحدات هذا الموسم في دوري المحترفين وقام بصناعة 9 أهداف ايضاً لفريقه وهذا يعني باختصار أن الساحر رأفت ما زال ينثر سحره ويؤكد انه ما زال يملك ما يقدمه كلاعب للأخضر , رأفت الموهوب والفنان ليس بالسهولة تعويضه ابداً وعندما هتفت الجماهير له علمهم يا معلم لأنها تدرك فعلاً أنه المعلم الذي يصنع لها الفرح , ما قدمه رأفت كلاعب يشفع له دائماً في اي موقف لأنه اهزوجة نصر وفرح ولأنه في الملعب مقاتل يرفض الخسارة ويدافع عن الوان فريقه حتتى النهاية ,, في مباراة الفيصلي الأخيرة شاهدته نجم النجوم كلاعب وقائد ونجماً جماهيرياً كل همه ان يرى جمهور الوحدات فرحاً وسعيداً , رأفت في الملعب قائد ونجماً مؤثراً ويحظى بأحترام جميع اللاعبين الشباب والكبار والكل عندما تتحدث اليه يقول لك أنه الكابتن ابو علي والكل يستمع لتوجيهاته في الملعب ويتقبلها بصدر رحب , رغم تقدمه في السن فهو ما زال حاضراً بدنياً ولياقياً حيث انه يلعب ال90 دقيقة ويكفي انه صنع وسجل 13 هدفاً في النصف ساعة الأخيرة من مباريات هذا الموسم , في مباراة الفيصلي الأخيرة اثبت حنكته وقدرته على حفز اللاعبين وتحميسهم اثناء سير المباراة ونجح ايضاً في الهاب حماس الجماهير خاصة أنه احتفل بهدف ملغي حيث كان الهدف مزيداً من الفرحة والسعادة للجماهير , عانق الشاب البشتاوي وشجعه واثنى عليه خلال المباراة وبعد المباراة , كانت تصريحاته بعد المباراة تدلل على ايمانه بفريقه وأحقيته بالفوز باللقب وتأكيداً على ان الوحدات هو الفريق الأفضل محلياً والأقوى حالياً , ولأن مباراة الديربي هي مباراة بطولة فأن رافت نجم مثل هذه المباريات فهو بطل مباراة الذهاب والتي فزنا بها بهدفه وهو نجم مباراة الاياب التي ابدع فيها بالتمرير والتوجيه ونجح فيها بدب الحماس وأسعاد الجماهير , ما يقدمه رأفت هو حالة خاصة واستثنائية لأسطورة خضراء كان صاحبها نجم الشباك الأول منذُ ظهوره الأول مع الفريق في بداية التسعينيات وحتى الأن

انت من تقرر يا بيكاسو



يتحدث الكثيرين عن موعد أعتزال الأسطورة وهل هذا الموسم هو أخر مواسمه والكثيرين يتمنوا ان يستمر رأفت فهو ما زال قادراً على العطاء وهو ما زال النجم الملهم وأعتقد ان رأفت هو صاحب القرار وعليه هو ان يحدد الموعد المناسب وانا اتمنى ان يعتزل رأفت والوحدات متوجاً بالألقاب ولا اشك ابداً بقدرته على قيادته للفريق في الموسم القادم وبنفس المستوى والأداء لأنه لا يعرف الا العطاء ولا يقتنع الا بالفوز ولذلك هو مميز دائماً.


new

إقرأ أيضاً: