تأكيداً لما صرح به خوري .. بيان رسمي من الناطق الإعلامي ليفربول – كلوب بالعلامة الكاملة أمام الـ”سيتي” الاخضر يزهو بلقب كاس الاردن لكره الطائرة بعد الفوز على الكرمل الوحدات يؤكد فوزه على ذات راس بثنائية الشاطر حسن والمايسترو رجائي طموحات الوحدات بالفوز تواجه أمنيات ذات راس الساعي للبقاء تحت الأضواء براءة طارق خوري لعدم كفاية الأدلة .. وإيقافه لمدة 45 يوم بسبب سوء السلوك قرارات صادرة عن اللجنة التأديبية .. أبرزها إيقاف شريف عدنان مباراتين وتغريمه مبلغ 750 دينار الطائرة الوحداتية تقلع من محطة وادي موسى إلى نهائي كأس الأردن 2016 طارق خوري يوضّح سبب تخفيض مكافآت اللاعبين إدارة نادي الوحدات تتراجع عن وعودها .. وتخفض من قيمة مكافآت اللاعبين

رأفت علي يا أسطورة ,,,,, ما زلت رقماً صعباً ونجماً أولاً

رأفت علي ظاهرة وأسطورة وحداتية ما زالت تُبدع وتتألق في ملاعب كرة القدم الأردنية , رأفت علي رغم تقدمه بالسن الا انه ما زال النجم الأول وعامل الحسم الأول لفريقه الذي يعاني في اي مباراة يغيب عنها الساحر والبيكاسو رأفت علي , ولأن الأرقام هي وحدها فيها الحقيقة الدامغة فأنها تدين لنجم الأبداع والأقناع الذي سجل 9 أهداف للوحدات هذا الموسم في دوري المحترفين وقام بصناعة 9 أهداف ايضاً لفريقه وهذا يعني باختصار أن الساحر رأفت ما زال ينثر سحره ويؤكد انه ما زال يملك ما يقدمه كلاعب للأخضر , رأفت الموهوب والفنان ليس بالسهولة تعويضه ابداً وعندما هتفت الجماهير له علمهم يا معلم لأنها تدرك فعلاً أنه المعلم الذي يصنع لها الفرح , ما قدمه رأفت كلاعب يشفع له دائماً في اي موقف لأنه اهزوجة نصر وفرح ولأنه في الملعب مقاتل يرفض الخسارة ويدافع عن الوان فريقه حتتى النهاية ,, في مباراة الفيصلي الأخيرة شاهدته نجم النجوم كلاعب وقائد ونجماً جماهيرياً كل همه ان يرى جمهور الوحدات فرحاً وسعيداً , رأفت في الملعب قائد ونجماً مؤثراً ويحظى بأحترام جميع اللاعبين الشباب والكبار والكل عندما تتحدث اليه يقول لك أنه الكابتن ابو علي والكل يستمع لتوجيهاته في الملعب ويتقبلها بصدر رحب , رغم تقدمه في السن فهو ما زال حاضراً بدنياً ولياقياً حيث انه يلعب ال90 دقيقة ويكفي انه صنع وسجل 13 هدفاً في النصف ساعة الأخيرة من مباريات هذا الموسم , في مباراة الفيصلي الأخيرة اثبت حنكته وقدرته على حفز اللاعبين وتحميسهم اثناء سير المباراة ونجح ايضاً في الهاب حماس الجماهير خاصة أنه احتفل بهدف ملغي حيث كان الهدف مزيداً من الفرحة والسعادة للجماهير , عانق الشاب البشتاوي وشجعه واثنى عليه خلال المباراة وبعد المباراة , كانت تصريحاته بعد المباراة تدلل على ايمانه بفريقه وأحقيته بالفوز باللقب وتأكيداً على ان الوحدات هو الفريق الأفضل محلياً والأقوى حالياً , ولأن مباراة الديربي هي مباراة بطولة فأن رافت نجم مثل هذه المباريات فهو بطل مباراة الذهاب والتي فزنا بها بهدفه وهو نجم مباراة الاياب التي ابدع فيها بالتمرير والتوجيه ونجح فيها بدب الحماس وأسعاد الجماهير , ما يقدمه رأفت هو حالة خاصة واستثنائية لأسطورة خضراء كان صاحبها نجم الشباك الأول منذُ ظهوره الأول مع الفريق في بداية التسعينيات وحتى الأن

انت من تقرر يا بيكاسو



يتحدث الكثيرين عن موعد أعتزال الأسطورة وهل هذا الموسم هو أخر مواسمه والكثيرين يتمنوا ان يستمر رأفت فهو ما زال قادراً على العطاء وهو ما زال النجم الملهم وأعتقد ان رأفت هو صاحب القرار وعليه هو ان يحدد الموعد المناسب وانا اتمنى ان يعتزل رأفت والوحدات متوجاً بالألقاب ولا اشك ابداً بقدرته على قيادته للفريق في الموسم القادم وبنفس المستوى والأداء لأنه لا يعرف الا العطاء ولا يقتنع الا بالفوز ولذلك هو مميز دائماً.


new

إقرأ أيضاً: