ديربي مانشستر ينتهي بتعادل سلبي مخيّب رسمياً .. الوحدات يريح جماهيره من العناء .. ويفقد اللقب برسم العودة للمنافسة الوحدات يتطلع جادا لنقاط الصريح، مدعما بالثقة وبالجماهير توقيع اتفاقية تعاون بين الإتحاد الأردني والدوري الاسباني لكرة القدم (لاليغا) الاتحاد يوضح حسابات حسم اللقب والهبوط في دوري المناصير تعديل مواعيد مباريات الجولة الأخيرة من دوري المحترفين – المناصير 2016 / 2017 برشلونة يحسم الكلاسيكو ويشعل صراع اللقب عدنان حمد : هذه هي أهم أسباب عدم إستقرار نتائج الفريق .. ولازالت الحظوظ قائمه عدنان حمد يوّضح حيثيات الصورة التي يظهر فيها مشجع فيصلاوي بصورة مستفزة لجماهير الوحدات ذات راس يتفوق على الوحدات ويحد من طموحاته .. ويجبره على العودة بنقطة التعادل …!

دوري أبطال أوروبا: دفاع يوفنتوس المتين يهدم حلم “الريمونتادا”

7
تكسر حلم برشلونة بتحقيق الريمونتادا والعبور إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا على صخرة دفاع يوفنتوس الصلب في اياب ربع نهائي المسابقة الأربعاء.
عجز برشلونة عن تكرار سيناريو مواجهته مع باريس سان جيرمان الفرنسي، وودع دوري أبطال أوروبا بعدما فشل في الوصول إلى شباك ضيفه يوفنتوس الايطالي الذي فرض عليه التعادل السلبي في “كامب نو”.
ولحق يوفنتوس بريال مدريد حامل اللقب وجاره ووصيفه أتلتيكو  وموناكو الفرنسي إلى نصف النهائي الذي تسحب قرعته الجمعة في نيون.
ودخل النادي الكاتالوني إلى لقاء الأربعاء وهو في وضع صعب بعد الخسارة التي تلقاها ذهاباً في تورينو صفر-3.
وأمل فريق لويس إنريكي في تكرار سيناريو الدور السابق عندما حول خسارته ذهاباً خارج ملعبه أمام سان جيرمان صفر-4 إلى إنجاز تاريخي بفوزه اياباً في معقله 6-1، لكنه عجز عن تحقيق “ريمونتادا” جديدة بمواجهة يوفنتوس الذي نجح بدفاعه المحكم في الوقوف بوجه المد الهجومي لمضيفه، محققاً ثأره لخسارته نهائي 2015 أمام النادي الكاتالوني 1-3.
ولم يكتف يوفنتوس بحرمان برشلونة من بطاقة التأهل إلى دور الأربعة، بل منعه أيضاً من معادلة الرقم القياسي من حيث الانتصارات المتتالية في معقله والمسجل باسم بايرن ميونيخ الألماني الذي توقفت سلسلته عند 16 فوزاً متتالياً بخسارته الأسبوع الماضي أمام ريال مدريد (1-2).
وحال يوفنتوس، بطل 1985 و1996 ووصيف 1973 و1983 و1997 و1998 و2003 و2015، دون موقعة محتملة بين برشلونة وغريمه المحلي ريال مدريد حامل اللقب الذي بلغ دور الأربعة الثلاثاء على حساب بايرن ميونيخ الألماني (4-2 اياباً بعد التمديد و2-1 ذهاباً).
وسيكون على برشلونة التركيز الآن على ما ينتظره الأحد من مواجهة مصيرية ضد غريمه ريال مدريد الذي يتصدر ترتيب الدوري المحلي بفارق ثلاث نقاط (مع مباراة مؤجلة أيضاً) عن رجال المدرب لويس إنريكي الذي خاض الأربعاء مباراته الأخيرة في دوري الأبطال مع برشلونة لأنه سيترك الفريق في نهاية الموسم.
-مد هجومي لبرشلونة دون فعالية-
وتبادل الفريقان السيطرة في الدقائق العشر الأولى من اللقاء دون فرص حقيقية على المرميين قبل أن يفرض برشلونة هيمنته إلا أن الفرصة الأولى كانت ليوفنتوس بتسديدة “طائرة” من الأرجنتيني غونزالو هيغواين لكن محاولته علت العارضة (13).
وكان برشلونة قريباً من افتتاح التسجيل في الدقيقة 19 عبر الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي كان في المكان المناسب للتسجيل بعد تمريرة من الأوروغوياني لويس سواريز، لكنه سدد الكرة بجانب القائم الأيسر، وأتبعها البرازيلي نيمار بتسديدة مماثلة لكن بجانب القائم الأيمن إثر عرضية من ألبا (23).
وعرف يوفنتوس كيف يتعامل مع الضغط الهائل لبرشلونة الذي سدد بين الخشبات الثلاث للمرة الأولى في الدقيقة 31 عبر ميسي لكن الحارس جانلويجي بوفون صد المحاولة ثم عادت الكرة إلى النجم الأرجنتيني الذي أطاح بها في المدرجات.
وبقي الوضع على حاله في الدقائق المتبقية من الشوط الأول بعدما عجز برشلونة عن التعامل مع الخطة الدفاعية المحكمة ليوفنتوس، لينهي النصف الأول من اللقاء دون أن يسجل للمرة الأولى على أرضه هذا الموسم في المسابقة القارية.
وفي بداية الشوط الثاني كان يوفنتوس قريباً من توجيه الضربة القاضية لبرشلونة اثر هجمة مرتدة وصلت عبرها الكرة إلى هيغواين الذي مررها على الجهة اليمنى للكولومبي خوان كوادرادو الذي تقدم بها قليلاً قبل أن يسددها أرضية، لكن محاولته مرت قريبة من القائم الأيمن (49)، ثم رد عليها ميسي بتسديدة بعيدة علت عارضة بوفون بقليل (52).
وانتقل الخطر مجدداً إلى المرمى الكاتالوني وعبر كوادرادو مجدداً لكن الحارس الألماني اندريه تر شتيغن تدخل وحرم يوفنتوس من التقدم (54)، ورد ميسي مجدداً بتسديدة من خارج المنطقة مرت بجانب القائم الأيمن بعدما تحولت من جورجيو كييليني (56) ثم أتبعها الأرجنتيني بركلة حرة علت العارضة بقليل (58).
وزاد برشلونة من ضغطه مع دخول نصف الساعة الأخير من اللقاء وحصل على فرصة ذهبية لإشعال اللقاء عندما أفلت بوفون الكرة إثر ركلة ركنية فوصلت إلى ميسي لكن النجم الأرجنتيني أطاح بها فوق العارضة رغم أن المرمى كان خالياً من حارسه (66)، ثم سدد سيرجي روبرتو بجانب القائم الأيمن (69) والبديل ماسكيرانو اثر عرضية من نيمار لكن بوفون كان في المرصاد (79).
وبدأ اليأس يشق طريقه إلى لاعبي برشلونة في الدقائق العشر الأخيرة، لاسيما في ظل استحواذ يوفنتوس على الكرة ومحاولته إهدار الوقت دون التركيز حتى على تسجيل الأهداف، وهذا الوضع استمر على ما هو عليه حتى صافرة النهاية.

إقرأ أيضاً: